التوظيف الإعلامي في سورة يوسف

إعداد الدكتور زكريا بيتية

لا شك أن جميع سور القرآن الكريم على قدر كبير من الأهمية والإعجاز وهي جميعها تحمل كمّاً كبيراً من المضامين والقيم والرسائل والأهداف والإعتبارات التي لا تدركها العقول البشرية مهما أعملت من التفكير .. كيف لا وهي قول الله تعالى الذي لا يعتريه الباطل وهي ماضية إلى الأبد بقدر لامتناهي من الإعجاز ..فمن قصص الأنبياء إلى قصص الصالحين فمنهج الدعوة في الترغيب و الترهيب إلى منهج المناقشة والحجاج إلى منهج الدعوة عبر تقديم الأدلة و منهج التحدي عبر المعجزات إلى منهج المقارنة بين أهل الحق وأهل الباطل فمنهج الأخبار، أخبار السلف و المعاصرين و أخبار المستقبل فأخبار الجنة والنار و أخبار الكون والخلق إلى التحدي في الخطاب الإعلامي و أساليب الدعاية والحرب النفسية ، كل ذلك في صياغة غاية من الإعجاز في الخطاب القرآني الذي يستمر عبر الأزمنة ماضياً في إحقاق الحق المبين .. “مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ“.([1])

([1]) سورة الأنعام ، الآية 38

التوظيف الإعلامي في سورة يوسف

 

 

 

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *